ورد في كتب التراث العربي أن أعرابيا دخل على أحد الخلفاء فقال له مادحا:
”أنت في وفائك للود كالكلب
وكالتيس في قراع الخطوب”
فتبسم الخليفة قائلا له: منذ متى أنت في بغداد? فقال له: جئت البارحة من الديار…فقال الخليفة: يا غلام, أسكنه إحدى الدور المطلة على الجسر المؤدي إلى الرصافة, ثم إتني به بعد بضعة أشهر. فلما انقضى الأجل, جاء إلى الخليفة قائلا:
“عيون الهوى بين الرصافة والجسر
جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري”
فقال له الخليفة : أين هذا مما جعلتنا به كلابا وتيوسا?